لبنانيات يهربن مع جنود «اليونيفيل» بالزواج

اذهب الى الأسفل

لبنانيات يهربن مع جنود «اليونيفيل» بالزواج

مُساهمة من طرف الزعيم في الجمعة مارس 14, 2008 1:13 am



لبنانيات يهربن مع جنود «اليونيفيل» بالزواج

اليوم ـ بيروت




<table align="left" width="1"><tr><td align="center" bgcolor="#eeeeee">

حفل زفاف لأحد جنود اليونيفيل ولبنانية</td></tr></table>

بدأت
في مناطق جنوب لبنان تبرز ظاهرة ارتباط الفتيات اللبنانيات بجنود قوات
اليونيفيل الذين يعملون في الكتيبتين الإيطالية والإسبانية، بعد عام على
دخولهم المنطقة كقوات حفظ سلام دولية، رغبة في الهجرة وهربا من المأزق
الاجتماعي الذي يعيشه الجنوبيون بقلق كبير منذ الحرب اللبنانية الأخيرة مع
إسرائيل في يوليو عام 2006.
وبحسب مصادر صحفية فقدتم عقد قران الكثيرات
من الجنوبيات على جنود أنهوا مهامهم العسكرية بعد 6 أشهر من الخدمة في
الجنوب، وقرروا العودة إلى بلادهم مع زوجات لبنانيات وجدوا فيهن شريكات
العمر ورفيقات الدرب الطويل،
وأولى الفتيات الجنوبيات كانت سهى عودة
التي عملت سنوات طويلة مع «اليونيفيل»، وتسلمت مهام جديدة إضافية بعد دخول
القوة الدولية هذه مجددا بموجب القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل
للعمليات القتالية في لبنان، ويطالب حزب الله بالوقف الفوري لكل هجماته
وإسرائيل الوقف الفوري لكل عملياتها العسكرية الهجومية، وسحب كل قواتها من
جنوب لبنان.
وتقول سهى «لطالما رددت أنني أريد الزواج بأجنبي وبالتحديد
إيطالي لشدة إعجابي بهذا البلد وأهله، بعدما زرته مرارا وتكرارا، لم أوفق
طيلة السنوات الماضية في اختيار رفيق عمر إيطالي، وبدأت بعد أن يئست من
الموضوع في البحث عن منزل في إيطاليا لأمضي فيه بقية حياتي، بعد انتهاء
مهامي في اليونيفيل».
وتضيف «وقعت حرب يوليو ودخلت دفعة جديدة من
الجنود والطيارين الإيطاليين، وبينهم جيفري، الذي جذبني منذ رأيته بهدوئه
ورقيه ورصانته، توطدت الصداقة بيننا وتطورت إلى علاقة حب؛ حيث كنت ألتقي
به يوميا في مركز عملي حيث تتمركز الكتيبة الإيطالية إلى جانب عدة كتائب
من بلدان مختلفة، تعرف إلى عائلتي وتقبل بشكل كبير عاداتنا وتقاليدنا
وتفهم طريقة تفكير مجتمعنا العربي».
بعد ستة أشهر من انتهاء مهمته في
الجنوب طلب جيفري الزواج من سهى، وتقدم إلى أهلها مباشرة طالبا يدها،
وتقول سهى «وافق إخوتي كونهم متعلمين ومنفتحين يعيشون في الخارج ؛ لكن
والداي عارضا الأمر في البداية لسبب واحد هو اختلاف الديانة، لكنهما أمام
إصرارنا معا واستعداده لإعلان إسلامه وافقا وعقدنا القران على يد أحد شيوخ
المنطقة».
أما دنيا عطا الله، وهي فتاة لبنانية أخرى من منطقة مرجعيون
الحدودية، فقد ارتبطت بجندي سلام إسباني بعد علاقة حب استمرت شهورا، تعرفت
دنيا إلى «خوان» أثناء عملها في أحد المتاجر التي افتتحت حديثا مع دخول
«اليونيفيل» في أعقاب حرب يوليو ثم حدث الزواج .
avatar
الزعيم
مدير
مدير

عدد الرسائل : 624
العمر : 22
تبادل اعلاني :
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

بطاقة الشخصية
ننننم:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى